في أول رد لها عقب استبعادها من لائحة الدول المنضمة حديثا إلى بريكس، قالت الجزائر إنها “أخذت علما بقرار قادة مجموعة بريكس، القاضي بدعوة ستة أعضاء جدد، ليست هي من ضمنهم”
وجاء ذلك في كلمة وزير المالية الدكتور لعزيز الفايد، ألقاها في اليوم الأخير لقمة بريكس التي انتهت امس بمدينة جوهانسبرغ الجنوب أفريقية، بصفته ممثلا لعبد المجيد تبون في القمة.
وقال الفايد في أول رد فعل جزائري على مخرجات القمة: “لقد أخذت بلادي علما بالقرار الذي أعلن عنه (الخميس) قادة مجموعة البريكس، القاضي بدعوة ست دول جديدة لعضوية المجموعة”. وأفاد بأن الجزائر “تقدمت بترشحها للانضمام إلى المجموعة من منطلق إدراكها أن خيار التحالف والتكتل هو خيار سيادي واستراتيجي وتنموي”.
وعلق الفايد على تطلع قادة “بريكس” لفتح المجال في المستقبل القريب لدول أخرى، بقوله: “إن قناعتنا تظل راسخة بأن الجزائر بتاريخها المجيد ورصيدها الثري في مختلف المجالات، بالإضافة إلى موقعها الجيواستراتيجي، تقدم لعضويتها مزايا جلية”. وذكر أنها تعول في ذلك على “اقتصادها المتنوع والنمو التصاعدي بفضل طاقة شبانية خلاقة وموارد، تخلق كلها فرصا للتعاون المثمر داخل المجموعة”.
وكانت الجزائر تعول على جنوب إفريقيا وقربها من روسيا لضمان مقعد لها ضمن مجموعة “بريكس”، تزامنا مع قمة المنظمة في جنوب أفريقيا، لكن المعايير التي وضعتها دول البريكس صعبت المهمة على بلاد العسكر التي تفتقد لتلك المقومات كالهيبة والوزن الدولي.
وكان تبون العسكر، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، قال إن “الصين وباقي الدول الفاعلة في مجموعة بريكس، على غرار روسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، تدعم انضمام الجزائر إلى هذا القطب الجديد”.
وروج تبون الأكاذيب داخليا وخارجيا طيلة شهرين، قبل أن يصطدم بالواقع ويتلقى صفعة مدوية على جبينه، بعدما لفظته مجموعة البريكس لعدم توفره على المقومات اللازمة للانخراط في هذا التكتل الاقتصادي، الذي التحقت به كل من إيران ومصر والأرجنتين والإمارات والسعودية واثيوبيا.
ويذكر أن وزير المالية الجزائري لعزيز الفايد، حاصل على الدكتوراه سنة 1995 تخصص المالية العمومية، تحت عنوان الأطروحة ” الخزينة العمومية في جانبيه العضوي والوظيفي: دراسة مقارنة بين الجزائر وفرنسا” من جامعة جون مولان ليون.3
Laisser un commentaire