وضعت هيئة الأركان في النيجر، اليوم السبت، الجيش في حالة استنفار قصوى، في ظل استمرار التوترات في البلاد عقب الانقلاب قبل أسابيع على الرئيس محمد بازوم.
وذكر موقع ”سكاي نيوز عربية” الإخباري، أن الجيش النيجيري نشر وحدات تابعة له في شوارع العاصمة نيامي، كما شوهد تعزيز أمني حول المقرات الرسمية وذات الطبيعة السيادية.
وبحسب المصدر، فإن هذا الأمر يتزامن مع استمرار فرنسا في رفض سحب سفيرها، الذي اعتبره المجلس العسكري الحاكم، شخصا غير مرغوب فيه، وأمهلته وزارة الخارجية النيجرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.
ومن المنتظر أن تعرف البلاد مظاهرة جديدة دعا إليها أنصار المجلس العسكري لتأكيد رفضهم استمرار الوجود الفرنسي في بلدهم، وتحدي التهديدات بالتدخل العسكري التي أطلقتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”.
Laisser un commentaire