بلبريس
ترددت كثيرا قبل الشروع في كتابة شيء على ما اقترفه وزير “ما تبقى من العدل” عبد اللطيف وهبي وهو يخدش مسامع المغاربة بكلام لو قيل في بلد غير المغرب، لكان مصير صاحبه هو الإعفاء من المسؤولية الحكومية بلا إبطاء !!!
ترددت ليس لأن لدي شك أو ريبة في الحضيض الذي أوصلنا إليه وهبي ووزراء نكسة 8 شتنبر، بل لأن الأمر مثير للقرف حقيقة وإلى درجة لا تتصور!!!
فبماذا ستفيد الكلمات ولا المقالات ولا غيرهما، وسمعة بلد اسمه المغرب تم “مرمدته ” بسبق الإصرار والترصد، وكأن مقترفي هذه” المرمدة” يمعنون في دفن كل المجد والانتشاء الذي أحس به المغاربة وطربوا له اشد الطرب بإنجاز…