أكدت مجموعة البريكس، خلال اجتماعها بجوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، من 22 إلى 24 غشت الجاري، تشبثها بالشرعية الدولية وبالمعايير الأممية بخصوص قضية الصحراء المغربية.
واعتمد قادة بلدان مجموعة بريكس خلال اجتماعهم بجوهانسبرغ، إعلان جوهانسبرغ الثاني، الذي أكدوا فيه تشبثهم بتعددية الأطراف، وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة الذي يدافع عن الوحدة الترابية، ويدعو إلى عدم التدخل في شؤون الدول، وإلى التسوية السلمية للنزاعات.
وشدد الإعلان على أهمية التوصل إلى حل لقضية الصحراء المغربية، وفقا لقرارات ومعايير مجلس الأمن، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع المفتعل.
يشار إلى أنه بعد أن تبرأت مجموعة البريكس من محاولتها اليائسة للإضرار بمصالح المملكة، تجد الجزائر (وصنيعتها الانفصالية) نفسها، محاصرة بالشرعية الدولية التي لم تتوقف أبدًا عن محاولات انتهاكها.
وحظيت الديبلوماسية الجزائرية مرة أخرى، بالفشل الذريع، وذلك بعدما حاولت إدراج قضية الصحراء المغربية، في المناقشات.
وقد قوبلت محاولات إدراج هذه القضية في المناقشات بالرفض من قبل أعضاء مجموعة البريكس، ولم يشر إليها أي منهم في تصريحاتهم الرسمية.
ورفضت هذه البلدان، التي لا تعترف أي منها بالكيان الوهمي، بكل وضوح استغلال مجموعة البريكس كأداة لخدمة القضايا الخاسرة.
ويظهر موقف البريكس هذا تمسك المجموعة، على الرغم من محاولات التدخل الأجنبي، بعلاقاتها وشراكاتها الاستراتيجية مع المملكة.
يشار إلى أن القمة، سجلت الرفض المهين للترشح الجزائري الذي لا يتوفر على أي من الشروط المطلوبة للانضمام إلى مجموعة الاقتصادات الناجحة.
Laisser un commentaire