مولاي التهامي بهطاط
ملاحظة ربما غاب عن كثيرين تسجيلها، على هامش الزلزال المدمر، الذي ضرب مؤخرا منطقة واسعة من المغرب العميق.
ربما يستغرب البعض أن الصور التي تناقلتها وسائل إعلام أجنبية -وليس مغربية حتى نشكك في مصداقيتها- لمنكوبين وهم في العراء، أو تحت ما يشبه الخيام، لا يبدو على وجوههم أثر الكارثة، بل إن بعضهم ربما يبتسم وهو يخاطب مراسلي الفضائيات، ناهيك عن انهماك النساء في إعداد الوجبات وكأن الأمر يتعلق بمخيم صيفي أو نزهة، وليس بضحايا كارثة طبيعية.
الملاحظة التي نود تسجيلها هنا، تعليقا على هذه المشاهد، ترتبط بفرق جوهري بين مغرب الواجهة، والمغرب…
Laisser un commentaire