في غياب مستشفى متخصص في الطب النفسي والعقلي والنقص الحاد في دور الرعاية الاجتماعية، تعج شوارع مدينة تازة بجحافل من المتشردين والمختلين عقليا من مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين، يعيشون في ظروف بائسة وغير إنسانية، ويتسبب الاستهلاك المفرط للكحول والمخدرات القوية في تدهور حالتهم العقلية مما يؤدي إلى حالات العنف والتشاجر بينهم.
وفي هذا الصدد، وجه النائب البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، “حول سبل معالجة ظاهرة ارتفاع أعداد المتشردين والمرضى العقليين في الفضاء العام بمدينة تازة، متهما جهات مجهولة…
Laisser un commentaire