نَار مَاكْرُو، عَامِلُ السِّيبَة و إِفْلَاس سَطّات؟!

تبعا للمعطيات الميدانية، التي إنتهى إلى تجميعها الإتحاد الجمعوي للشاوية. ذلك؛ بعد الحريق المهول، الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة إنسانية، و نكبة تجارية بالسوق الشعبي “ماكرو”. هاته المعطيات المرصودة، التي تؤكد بالملموس، على شبهات تورط السلطة المحلية، في إستنبات تجمع صفيحي فوق سقيفة واد بنموسى. و بما لا يبعد عدا أمتار قليلة، عن مقر عمالة سطات.
ذلك؛ بعد تنصلها المكشوف و تهربها المشبوه، من الإضطلاع بمهامها الإدارية. خصوصا؛ فيما يتعلق بمراسلات الجمعيات المدنية، المطالبة بمكافحة البناء الصفيحي العشوائي. أو؛ فيما يخص بتسريع عملية تسليم المحلات التجارية لسوق…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *