تبعا للمعطيات الميدانية، التي إنتهى إلى تجميعها الإتحاد الجمعوي للشاوية. ذلك؛ بعد الحريق المهول، الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة إنسانية، و نكبة تجارية بالسوق الشعبي “ماكرو”. هاته المعطيات المرصودة، التي تؤكد بالملموس، على شبهات تورط السلطة المحلية، في إستنبات تجمع صفيحي فوق سقيفة واد بنموسى. و بما لا يبعد عدا أمتار قليلة، عن مقر عمالة سطات.
ذلك؛ بعد تنصلها المكشوف و تهربها المشبوه، من الإضطلاع بمهامها الإدارية. خصوصا؛ فيما يتعلق بمراسلات الجمعيات المدنية، المطالبة بمكافحة البناء الصفيحي العشوائي. أو؛ فيما يخص بتسريع عملية تسليم المحلات التجارية لسوق…
Laisser un commentaire