المغرب الذي كنا نطمح إليه

الحسين بوخرطة
بثقة عالية، لا يجب أن نتردد في القول أن المغرب أصبح لحمة متراصة اجتماعيا ومؤسساتيا وثقافيا. تدبير المحن والكوارث والجائحات أقر أن للبلاد أمة عظيمة. العالم والمثقف في خضم تطورات الأحداث فاعلان مصنفان تصنيف العقلاء بطبيعة معارفهما ومجالات تدخلاتهما، والأمي البسيط راكب قاطرة التعلم والوعي والدرابة العقلانية عبر الاحتكاك المؤسساتي اليومي. لقد أصبح للمملكة المغربية في بداية العشرية الثالثة من القرن الواحد والعشرين نسق سلطة إنسانية كاملة الأركان.
دم ملكها يسري في عروق شعبه. إنه عاهل قل نظيره عالميا في مجالات الوطنية والكرامة والمعرفة وقيادة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *