العرائش نيوز
بقلم: عبد الصمد الشنتوف
في فناء الدار، تجمعنا حول “عمي علي”، وكلنا شوق ولهفة إلى الإصغاء إليه. شيخ شارف على التسعين من عمره. هده الزمن، استبد به العمر، ونالت التضاريس من جسده الضامر، عدا ذاكرته التي بقيت متقدة. يلقبونه بأسطورة المدشر، إذ يمتلك خزانا هائلا من حكايات لا تنتهي عن بلدته وضواحيها.
كان “عمي علي” قد عدل جلسته فوق دكة إسمنتية علوها نصف متر، متخذا من فراء الخروف كمتكئ وثير. قبالته، وعلى بعد بضعة أمتار يقبع فرن طيني لإعداد الخبز، يحوم حوله ديك مزهو بريشه اللامع.
جلسنا حذو شجرة الليمون نشرب الشاي ونتحدث. كنا نتطلع إليه في اهتمام وتمعن بالغ….
Laisser un commentaire