قصص من تحت الانقاض: دوار أغبار تحت أضواء إيلون ماسك.. قيل مـ.ـات لكنه إتصل!

غادر الحاج منير دوار أعبار بمنطقة الحوز عائدا الى حيث أتى لقضاء مأرب خاص، فيما ظل صديقه علي يضيء خيم المتضررين بالانارة ويربط المنكوبين وزوارهم بالعلم ببطاريات إيلون ماسك.

يقول علي في تدوينة له خلال الساعات الماضية، “لقد غادر منير لقضاء بعض الأمور، وبقت انا ، ومن حسن الصدف أن التقيت فريق من كهربائيون بلا حدود، اننا نعمل سويا الآن “.

لكن قبل هذه المستجدات التي طرأت على فريق عمل منير وعلي، كان هذا الثنائي قد خلقا الحدث ولا يزالان من خلال عملهما الكبير في رفع العتمة على مخيمات إيواء المتضررين وربط هواتفهم بأنترنيت ايلون مساك.

تفاصيل القصة في…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق