الأناضول: ما بين الأمل والألم، يعيش سكان قرية “تكخت” التابعة لشيشاوة، إحدى المدن المغربية المنكوبة، بفعل الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، قبل نحو أسبوعين.
أصبحت القرية بقايا أطلال وركام، وشاهدة على مزيج من الترقب والخوف من اقتراب شتاء قارس يضاعف من معاناة الناجين والضحايا المصابين، رغم بريق الأمل الذي يلوح في الأفق بسبب تدفق المساعدات على أهالي المناطق المنكوبة.
وتعد قرية ” تكخت” من بين القرى المغربية، التي سويت بالأرض بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، حيث سجلت القرية العشرات من الوفيات، في صفوف سكانها.
و”تكخت” جزء من “شيشاوة”…
Laisser un commentaire