عبد الكريم الوزاني
يتغير العالم ويتطور بسرعة الضوء؛ إلا بلدا في أوروبا كان يسمى في يوم من الأيام « بلد الأنوار »، ما زال يقبع في قوقعة ماضيه السيء، وما زال يتغنى بأمجادٍ فاتتها مدة الصلاحية؛ من ذا الذي يخبر فرنسا اليوم بأن جدار برلين قد سقط؟ وأن الحرب الباردة صارت أسخن من قهوة الصباح؟ ومن يخبرها بأن إفريقيا صارت تعافها وتشمئز منها وتتجنبها مثلما يتجنب الصحيح الأجذم؟
من بين أكثر من سبعين دولة التي لم تتلق ردا من المغرب فيما يخص تقديم يد العون له في مصابه الجلل، فقط فرنسا من أطلقت العنان لكلاب إعلامها لتملأ الدنيا نعيقا ونهيقا، في مشهد سريالي فطن لخبثه من قرأ…
Laisser un commentaire