ما بعد زلزال الأطلس.. مُقترَحات لإعادة التأهيل والإعمار

Écrit par

dans

د. إدريس جنداري

بعد الخروج من محنة الزلزال نخرج من الجهاد الأصغر جهاد إنقاذ الأرواح و معالجة الجرحى، إلى الجهاد الأكبر جهاد إعادة الإعمار الذي يتطلب ميزانية ضخمة لتهيئة المجال عبر تشييد المباني و شق الطرق و توفير شروط الحياة الكريمة من ماء و كهرباء و تطبيب و تعليم، كما يتطلب كذلك تصورا استراتيجيا متكاملا يستحضر جميع التحديات المفروضة، ابتداء من التحدي الجيولو-جغرافي و ليس انتهاء بالتحديات السوسيو-ثقافية.

و إذا كانت الدولة قد أبانت عن قدرة فائقة في توفير الشروط المادية اللازمة للإنقاد و لإعادة الإعمار، و هذا ما يشهد به الداني و القاصي، فإن الحاجة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *