أعرب مصدر من داخل الحركة الوطنية لتحرير أزواد، عن أمله في أن يخرج ملفّ الوساطة في الأزمة بين قادة الإقليم وحكومة مالي، من أيدي الجزائر.
وقال المصدر في حديثه لـ”بناصا”، إن “الجزائر لها دور كبير في فشل الاتفاقات الموقعة بين أزواد ومالي، بل هي السبب الوحيد في الفشل”.
وأضاف أن الدليل على ذلك، هو أن اتفاق بوركينافاسو، الذي تم في 2014، عرف تنفيذ حوالي 50 في المائة من نقاطه، في حين لم يتعد تنفيذ ما نص عليه اتفاق الجزائر 2015، الـ 5 في المائة.
وتابع أن “الجزائر هي المسؤولة عن الفشل، فهي لا تريد لأزواد أن يكون لديهم تنمية وحكم ذاتي، لأنها هي من تسيطر على مالي…
Laisser un commentaire