معاد بودينة

لازالت فاجعة زلزال الحوز المدمر، عالقة في أذهان المغاربة من صغيرهم لكبيرهم، وذلك لما عاشوه من أهوال تحدثوا عنها للعالم، حيث لم تمر ليلة 8 شتنبر، أو “الليلة المشؤومة” التي أسفرت عن وفاة ما يقرب من 3000 شخص وإصابة أزيد من 5000، (لم تمر) مرور الكرام على المصابين والمنقذين والمسعفين على حد سواء.

وفي ندوة مباشرة عبر الإنترنت، تحت عنوان : “زلزال المغرب – طب الطوارئ والكوارث الحادة“، تم تنظيمها الأحد الماضي، من قبل الجمعية المغربية للتخدير والتسكين والإنعاش، والجمعية المغربية لطب الطوارئ، بالشراكة مع الفيدرالية الوطنية للصحة، والجمعية المغربية…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *