تسببت أزمة الهجرة الجديدة التي تشهدها الحدود المكسيكية الأمريكية في مصرع ثلاثة أشخاص، من بينهم طفل في سن الثالثة، وفق سلطات الحدود المكسيكية.
وبحسب البيانات التي وفرتها وزارة الداخلية المكسيكية، فقد نجم الحادث عن تدافع مئات المهاجرين غير النظاميين تحت الجسر الذي يربط “بيدراس نيغراس” (شمال المكسيك) بـ”إيغل باس” جنوبي تكساس الأمريكية، في سياق تدفقات قياسية تسجلها الحدود بين البلدين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه تم نشر المئات من عناصر الحرس الوطني وشرطة الحدود، للحيلولة دون تدفق المهاجرين إلى نهر “ريو غراندي” الفاصل بين الحدود الطبيعية للبلدين.
وتشير المعطيات الرسمية إلى وصول حوالي 3 آلاف مهاجر غير نظامي إلى المنطقة الحدودية الفاصلة، في أحدث أزمة للهجرة في المنطقة.
ويقضي مئات المهاجرين سنويا غرقا أثناء محاولة عبور الأنهار الحدودية أو بسبب التدافع أو مضاعفات صحية تسببها الظروف المناخية القاسية.
ووفق تقارير إعلامية، فقد أجبر وصول المهاجرين إلى هذه المنطقة عمدة إيغل باس على إعلان حالة الطوارئ من أجل توفير الموارد اللازمة لتدبير هذه التدفقات.
ودفعت حالة الفوضى هاته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إلى التعليق المؤقت لمعالجة المركبات والبضائع بالسكك الحديدية في إحدى نقاط العبور الدولية في “إيغل باس”.
ولم تنجح تحذيرات إدارة الرئيس جو بايدن بشأن المخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يعبرون النهر، في وقف عمليات العبور اليومية.
ولا تعد “إيغل باس” المنطقة الوحيدة في تكساس التي تواجه زيادة في تدفقات المهاجرين، حيث علقت سلطات “إل باسو” معالجة مركبات الشحن لتعزيز قوات الأمن والحدود.
Laisser un commentaire