د.خالد فتحي
سيناريوهات دانيال بليبيا
بخبث وسوء طوية قسم إعصار دانيال درنة إلى غربية وشرقية كأنه يشمت في انقسام الفرقاء، الليبيين الذين فتحوا له بوابات البلد و تركوه يعيث فيها موتا وغرقا.
لقد شجعه على ذلك انه لما اتى غاضبا عاصفا مزمجرا ، لم يجد دولة قوية موحدة تصده وتمنعه ،بل وجد الليبيين، وقد مهدوا له السبيل بتشرذمهم واقتتالهم فيما بينهم .
يعرف الليبيون دون شك أن الكوارث مصائب طبيعية ،لكنهم يعون الآن أن حجم خسائرهم من الأرواح و الممتلكات هو نائبة أخرى مختلفة لم يكن للطبيعة اليد الأولى فيه .
أكثر من عقد من السنين تنازع فيه الليبيون من…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire