مُثابَرَة .. حَيَاتي فوقَ المَرّيخ!

بقلم عبد المجيد موميروس

تَحْتَ؛ جبال جيديز فاليسْ العاليّة. لقد زادً المريخُ من سًرعةِ دَوَرانهِ حولَ نَفسِه، و أنّي أحملً منْظومَة حِباليَ العادِية. هَا؛ زمَني مُحاصرٌ، ساعةٌ و دقيقةٌ و أعْشارٌ من الثانيّة. و قد رميتُ أولى حِبالي، فكانَ الخبَل من نسْجِ خيَالي. لَحينَها؛ توهَّمتُ نتيجةً، غير النتيجة الحاليّة. ثم؛ استعملتُ الحبلَ الثاني، و تجَسَّدَ الأملُ على هَيْئَة الأمَاني. بلْ أُسْقِطْتُ؛ رغم براعةِ المُحاولات المُتواليّة. تبًّا تبًّا؛ قد إستَشَطْت غضبًا، وَ أَخْماسًا في أسْداسٍ ضَرَبْتُها ضَرْبًا. فَكمَا لوْ أني ما إستوْعَبْتُ، عيبَ الحبال…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *