صلاح الدين الجورشي
لا نتحدّث عن الأنظمة والحكومات العربية، فهي، في الغالب، اختارت أن تدفن رأسها في التراب، لا تسمع، لا ترى، لا تتكلّم، وإن تكلمت لا أثر لكلماتها على المشهد الراهن. ليس صحيحا أنها عاجزة ولا خيارات أمامها. لو صدقت النيات، وتم تحليل ما يجري على الأرض لاكتشفت أنها قادرة على فعل الكثير. لكنها فضّلت الوقوف على الربوة، وانتظار ما ستسفر عنه الحرب في غزّة، وتستعد لتأمين مصالحها والحفاظ على وجودها. بكل وضوح، أنظمة عربية عديدة لا تتمنّى أن تخرج المقاومة بقيادة حركة حماس منتصرة، فمن شأن ذلك أن يخلط جميع الأوراق، ويضع هذه الأنظمة أمام سيناريوهاتٍ…
Laisser un commentaire