عطلة بعد عطلة، وإضراب يلي إضراب، وتلاميذ يتأبطون محافظهم وكراساتهم التي لازالت نظيفة لم يلامسها حتى قلم الفروض المنزلية ولا التمارين الكتابية..أساتذة وأستاذات يدافعون عن حقهم ، ومن حقهم وهن، ماداموا يرون في النظام الأساسي الجديد مجرد ” ترسانة” ورقية بلا تحفيزات عدا التأكيد على العقوبات…
من حقهم وحقهن الخروج إلى التظاهر مادام الدستور يضمن لهم ذلك، لكن السؤال المطروح، إلى أين ستسير الأمور، ومتى ستتوقف هذه الإضرابات، وهل من حل يضمن الحقوق والواجبات ويخفف من اتساع هوة الاحتقان، وما موقع النقابات في هذا الصدد، فهي التي تُحاور وتُجالس تارة رئيس…
Laisser un commentaire