
احمد العدناني كود ///
النقاش حول الموقف من فلسطين كان ديما حاضر ببلادنا، حتى قبل من الاستقلال الموضوع كان أولوي لدى النخب السياسية لمغربي بداية من القصر إلى باقي الأحزاب السياسية وطنية منها أو إدارية.
ماذا تغير بين الأمس واليوم؟ الكثير، فانتقلنا من النقاش حول الموضوع من داخل الأحزاب السياسية اللي كانت عندها امتدادات مع مختلف الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير، وعلاقاتها ممتدة حتى فالأراضي الفلسطينية، لمناضلين د اليوتيوب، كيتهمو اللي مختلفين عليهم بالتصهين بكل ما تحمله هاد الكلمة من حمولة ديال التهييج والتحريض.
فايلا كنا اليوم في بلد الأغلبية فيه متعاطفة مع فلسطين بفعل التاريخ والدين، فهادشي مكيعنيش أن بمجرد ظهور صوت معارض للتبني المطلق د هاد الرواية، يتعم التعرض ليه فشرفو والذمة ديالو وفأمور أخرى بعيدة على النقاش اسياسي المنتظر.
الأحزاب اللي خلات الساحة من القضايا المجتمعية، وخلاتها عرضة للتطرف والتصلب، هي أمام مسؤولية تاريخية من أجل ملء هاد الفراغ المهول، الأحزاب كتلقى دعم من الدولة لممارسة هذه الأدوار، ماشي باش تنظم لقاءات فيها لغة الخشب وتبادل الكلام الفارغ.
الأحزاب ماشي بوحدها هي اللي مسؤولة على هادشي، حتى الدولة محسماتش فقوانين رادعة ضد التشهير، وفقوانين النشر بشكل واضح، كما أن ترسانتها القانونية ضعيفة بزاف فيما يخص مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي اللي فيها عنف لفظي كبير بزاف.
التضامن مع القضية الفلسطينية هو أولا كيتم عبر الأخلاق، واحد بحال وايحمان والإسلاميين المتشددين را الفلسطينيين براسهم منهم براء، ومعندهم ميديرو بالتضامن ديالهم من الأساس.
Laisser un commentaire