كلية أركان حرب ، المدرسة الحربية ، العلوم العسكرية في الجامعة ، كلها جهات تهدف لتأهيل الفرد لكي يصبح عسكريا متسلحا بالتدريب لخوض المعارك وقت الحاجة، والعقول العسكرية الأكاديمية في وقتنا الحاضر باتت تعتبر كل هذا لا فائدة منه بسبب الطفرة التكنولوجية المتسارعة التي تفاجئنا كل يوم بشيء جديد ، وتترك بصمتها في معارك كثيرة خصوصا في السنوات الخمس الماضية.
الدعوات تتزايد إلى تقليص أعداد الجيوش الهائلة إلى أكثر من سبعين بالمائة دفعة واحدة ، والاستعانة بكوادر هندسية محددة من أجل مراقبة الحدود عبر الكاميرات التي تسجل الصغيرة والكبيرة وعلى مدار مسافات طويلة…