الحراك الشعبي للريف، “المبارك” كما نعته نشطاؤه، كونه حفر ثقبا مضيئا في السقف السياسي الواطئ ليعلي كلمة الشعب بدل خنوع “الرعية” التي يروج لها النظام ويسعى لتأبيده، كما فتح طريق جديدا للنضال الشعبي في المغرب، “المقدس” لطهارته من الطفيليات واحترازه من ذوات ” الدكاكين السياسية”، ” المستقل” اسقلالية حرصت عليها قيادته حرصا، لا قبعات لا جيليات ولا رموز تحيل لأي تنظيم، كما طلب الرفيق محمد المجاوي بلباقته المعهودة يوم الانطلاق الرسمي للحراك.
الاعتدال سمة الحراك الشعبي للريف، اعتدال يعكس وعيا جمعيا قويا بميزان القوى، لم يشهد الحراك غلوا أو تشددا.
حراك…
Laisser un commentaire