محمد ابريجا
يعيش المجتمع المغربي على صفيح ساخن، بعدما دخل الأساتذة في أشكال احتجاجية غير مسبوقة شلت بسببها المدارس، وذلك على إثر إصدار وزارة التربية الوطنية المرسوم المشؤوم 2.23.819 بشأن النظام الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية. والذي خلف ردود فعل غير مسبوقة، مما ينم عن حجم الضرر الذي كان سيُلحقه بالأسرة التعليمية وبالمدرسة العمومية، لو تم القبول به. فالعقلية التي صاغت هذا النظام كانت بصدد “إسقاط قنبلة نووية” على المدرسة العمومية والوظيفة العمومية في قطاع التعليم لكي تجعلهما أثرا بعد عين.
لقد صدعت الحكومة الحالية رؤوس المغاربة بشعارات الدولة…
Laisser un commentaire