1..
يتردد الصدى عبر تجاويف مضغة
يبست ينابيعها من القطر
ما عاد يُخيِّم على سمائها
سوى عوارض لا تمطر؛
عبر مسالك الأطلس،
يصعد الهوينى يجرُّ صخرة سيزيف.
على مشارف الدرج السادس
قدماه تتعثران، يتكركب متدحرجاً
وقد تلون بكدَمات لازوردية
تنافسُ زرقتُها سوادَ المقل؛
لم يعد قادراً على صدِّ رياح الشرقي
حين تهبّ في المشتاة،
ولا نسائم الحبِّ،
حين يستسلم الربيع لأنفاس صيف قائظ
يرجو ثمار بذور حالت، اكتفت برذاذ
طلّ أو أمطار مدينة لا تنفع.
2..
صدح الخوري من باب المغاربة
محنياً رأسه لصمود “تنمل-صنهاجة”
وهي تشهد على عزّة قوم
أبسطهم عظيم،
على هوائيته يحمل دقيقاً
وجليلتَي…
Laisser un commentaire