من أجل السيادة الشعبية
يمكن القول أن الفعل/الممارسة السياسية في المغرب منذ الاستقلال إلى اليوم، قد مر من منعطفين أساسيين:
الأول في الستينيات من القرن الماضي، وتحديدا مع انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة وبداية تشكل اليسار الجديد الذي بنى نفسه على أنقاض اليسار الكلاسيكي سليل الحركة الوطنية، هذا الأخير مارس السياسة بتعال ووصاية على الشعب حيث يكاد يعتبر الجماهير بمثابة حشود خلفية ” كومبارس” للوصول لغاياتها، هذا اليسار الجديد السبعيني الذي أعلن عن نفسه في 1970- 1971 اختار الانحياز المبدئي لقضايا الجماهير الشعبية، بعد اصطدام كان فيه قطاع التعليم مركز المواجهة الأولى…