اسماعيل عواد
رفضت المحكمة الإدارية في ستراسبورغ، بشرق فرنسا، يوم الجمعة، طلبات التعويض المقدمة من أقارب ضحايا التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر وبولينيزيا، بين 1960 و1998، وذلك بحجة التقادم، مما أثار موجة من الاستياء والاستنكار.
ثلاث أرامل وأبناء طالبوا بالاعتراف بالأضرار الناجمة عن فقدان أحبائهم بسبب السرطان الذي نجم عن التعرض للإشعاعات النووية، ورغم أن القانون الفرنسي يسمح بتعويض الضحايا المباشرين لتلك التجارب، إلا أنه لا يتضمن أي تدابير لتعويض أقارب الضحايا بخصوص الأضرار المعنوية أو العائلية أو المادية.
في قرار صادم، أكدت المحكمة أن بنود…
Laisser un commentaire