هبة بريس- الرباط
شكل تصريح الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاسباني، تحريفا للموقف السيادي الذي اتخذته الحكومة الإسبانية، والذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع حول الصحراء المغربية.
تصريح بوريل بالاضافة الى انه غير ملائم فهو لا يتماشى مع التطورات التي عرفها هذا الملف في الآونة الأخيرة، بالرغم من محاولة اطراف معادية استغلاله للانتشاء بنصر مزيف كما انه يشكل تراجعا 20 سنة إلى الوراء في ما يتعلق بالاستفتاء الذي اقترحه المغرب كحل لمشكل الصحراء والذي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنه غير قابل للتنفيذ ويستحيل تحققه.
وقال المسؤول الأوروبي في تصريحه للتلفزة الاسبانية “إن موقف الحكومة الإسبانية كان ولا يزال موقف الاتحاد الأوروبي، أي الدفاع عن تنظيم استفتاء ليكون الشعب الصحراوي هو الذي يقرر كيف يريد أن يكون مستقبله”، في ما قد يعتبر تحدي لموقف رئيس الوزراء الاسباني، سانشيز..”