لم تعاني غزة إحدى جواهر فلسطين العربية الأبية منذ يومين أو شهر أو سنة بل منذ أكثر من مئة عام بعد وعد بلفور المشؤوم وحكومة اللصوص التي قبلت بجرمه عندما وهبوا دولة عربية كنعانية اسمها فلسطين…!!! فلسطين التي سرقوها ثم وهبوها.. وقد وهب الأمير ما لا يملك؛ سرقوها من أهلها ووهبوها لمجموعة برابرة ليسوا أهلا للإنسانية ولا لأي عقيدة ويتمسحون بإسرائيل وموسى عليهما السلام وهم منهم براء، وقد عاش أهل فلسطين الأصليين على تنوعهم الاجتماعي والفكري جنبا إلى جنب بسلام واستقرار حتى غزتها عصابات الصهاينة بتواطئ خسيس من الإستعمار البريطاني كعادته بعد انكسار وزوال الدولة…
Laisser un commentaire