تفرض القضية الفلسطينية نفسها على جدول أعمالنا، سياسيا وحقوقيا وإنسانيا. في هذا العالم-القرية أو العالم-الغابة – لا أدري؛ فقد اختلطت الوقائع أمامنا- أمسى كل شيء مرتبطا أكثر فأكثر. فها هي فلسطين تُمسي، مجددا، قضية القضايا حتى داخل برلمانات أبعد الدول وعلى منابر كل زعماء ورؤساء العالم تقريبا. بل بسببها، انقسم العالم قسمين وأكثر. وضمن هذا السياق، أمست علاقتنا نحن، المغاربة، بالقضية أكثر تقعيدا.
ثمةَ سؤالان لا بد لكل مغربي أن يطرحهما ويتأمَّلُهما لأنهما سيظلان يُلاحقان بِلادنا عبر التاريخ ما لم يُعاد النظر في قرار التطبيع مع إسرائيل:
*أولُهما: كيف نقبَل-…
Laisser un commentaire