د. محمد بشاري
لم ينجو أحدنا من التعرض لموقف حازم، يتأرجح فيه معلقاً بين قلبه وعقله، متأثراً بالصورة اللصيقة برجاحة العقل، في مقابل “عاطفية” القلب، ليبدو كل منهما وكأنه نقيض للآخر ف” القلب بنى البناء والعقل نَقَدَه، والقلب أحيا الشعور والعقل حده” كما يصف الكاتب أحمد أمين.
وإن الإمعان في طبيعة السلوك الإنساني، وترابط وظائف مكنوناته، يجعل من حالة التناقض “السطحية” المعبرة عن علاقة القلب بالعقل مستهجنة، إذ كيف يتعاضد بكل ما فيه ويتنافر باثنتين من أهم وأبرز أساساته “المعرفية” و”اليقينية”؟
لقد نجحت الدراسات ذات الصلة في إحداث ضجة تزعزع من…
Laisser un commentaire