مكناس /خالد المسعودي
نظم زوال اليوم الأربعاء 28 أكتوبر عدد من الفلاحين بجماعة عين الجمعة وقفة إحتجاجية، أمام مقر قيادة مكناس مرفوقين بآلات الجرار الزراعية.
وتأتي احتجاجات فلاحي عين الجمعة المتزامنة مع إنطلاق الموسم الفلاحي الجديد في سياق التنديد بالزيادات المتكررة التي تعرفها أسعار المحروقات والأسمدة وبذور الزرع والأعلاف و المبيدات، فضلا عن عدم استفادتهم من الدعم الحكومي لمواجهة إرتفاع أسعار المحروقات.
وفي هذا السياق، أوضح مجموعة من الفلاحين أن الزيادات في المواد المستعملة في القطاع تؤثّر سلبا على الفلاحين، مشيرين إلى إرتفاع أسعار المحروقات و بذور الزرع والأسمدة بشكل غير مسبوق.
وفيما يخص المحروقات، فقد شدد الفلاحون على أنهم بحاجة إلى دعم مالي خاصة بالنسبة لأصحاب المُعدّات، مطالبين الحكومة بالتدخل من أجل تخصيص مساعدة لهم على غرار مهنيي النقل العمومي ونقل البضائع.
ويشدد الفلاحون من أصحاب آلات الحرث على أنهم لن يستطيعوا العمل بالمقابل المالي نفسه الذي كانوا يشتغلون به سابقا قبل ارتفاع أسعار المحروقات، مشيرين إلى أنهم لن يستطيعوا في الوقت نفسه رفع السعر، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها الفلاحون نتيجة الجفاف الذي وسم السنة الفلاحية الحالية.
ويعتبر المتضررون أن الحل هو تخصيص دعم للفلاحين من أصحاب آلات الحرث، مشددين على أن “لا فرق بينهم وبين أصحاب شاحنات نقل البضائع وأرباب حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة”.
وإلى جانب ذلك، يشتكي الفلاحون المحتجون كذلك من ضعف الدعم المخصص لمربي المواشي، الذي يعتبرونه غير كاف، مبرزين أن “الفلاح يحصل على ثمانية كيلوغرامات فقط من العلف لكل نعجة في السنة، وهي كمية لا تكفي لشيء”.
وفي سياق آخر، لفت الفلاحون إلى أنهم يواجهون صعوبات أخرى، من قبيل المشاكل التي تعرفها استفادتهم من التغطية الصحية الإجبارية عن المرض، معتبرين أنهم غير قادرين على الإلتزام بأداء المساهمات التي أقرها الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.
وتبعا لذلك، يأمل الفلاحون بعد لجوئهم للاحتجاج إلى استجابة المسؤولين لمطالبهم، في أفق إيجاد حلول ترقى لإصلاح أوضاعهم المهنية.


هيئة التحرير28 سبتمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره