في مقال سابق تناولنا التوافق التكتيكي الحاصل بين نظام الملالي الحاكم في إيران من جهة والغرب من جهة أخرى بشأن ترويض المنطقة العربية وإخضاعها لمسار معين وهو ذات المسار المستخدم من قبل الغرب وينفذ حكام إيران في حقبة الدكتاتورية الشاهنشاهية ودكتاتورية ولاية الفقيه على حد سواء منذ قرابة مئة سنة.
اليوم وبعد المتغيرات السياسية الهدامة في العراق ولبنان واليمن، وما جرى على الأرض السورية من تدمير وتنكيل بحقوق المدنيين وتشريدهم وهدم الاقتصاد السوري في سبيل بقاء نظام الأسد حليف الملالي المخلص وشريك مخططاتهم التوسعية في المنطقة، وبعد الدمار الحاصل في فلسطين…
Laisser un commentaire