قصة قصيرة… “مزاجية قدر”

بقلم: خالد قدومي

القدر، ربما هو أيضا تتعبه وتنهكه كثرة المآسي التي يضعها في مسارك، فيرأف قلبه، وقد يجود عليك بلحظات جميلة ينشرح في الصدر حتى ولو أنها بعيدة عن السعادة كسعادة !. حاولت إقناع نفسي بصحة هذه الأكذوبة البيضاء وأنا، متوتر وقلق، على متن طائرة متوجهة من بروكسل نحو برشلونة. عند الإقلاع استرقت النظر يمينا ويسارا، وإذا بنعمة ربك جالسة بقربي وأنا أطوف بعيني كالبومة. يا لسذاجتي !.

استويت بتأدب مبالغ على الكرسي المتطابق للرقم المحجوز في التذكرة، ثم بدأت بمعاينة الرزق. كانت شابة في كامل أناقتها، زادها جمالا شعرها الكستنائي، ولون عيناها المائل إلى السواد…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق