وداعاً لتطبيعٍ وُلِدَ ميتاً

سمير شوقي

مساء العاشر من دجنبر 2020، فوجئت مثل الغالبية بتغريدة دونالد ترامب التي يعلن من خلالها عن اتفاق ثلاثي تعترف من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء و يلتزم المغرب بتطبيع علاقاته مع إسرائيل.

كنتُ مع هذا القرار انطلاقاً من خلفية حل القضية الأولى للمغاربة و هي الصحراء بأي ثمن، اعتقاداً مني أن اعترافاً أمريكيا-إسرائيلياً من شأنه أن يجر وراءه الغرب لاعتراف مماثل يؤدي في المحصلة لحل نهائي لملف الصحراء. أعترف أني كنت مُخطئاً.

فأيام قليلة بعد ذلك، غادر ترامب الحكم و جاءت إدارة بايدن لتتلكأ بعدم الإفصاح بوضوح بشأن اعتراف أمريكا بمغربية…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق