إسماعيل التزارني
انتخب المؤتمرون في مؤتمر الشبيبة الاتحادية المنعقد أيام 27 و28 و29 شتنبر بمدينة بوزنيقة، أعضاء المجلس الوطني لمنظمتهم، فيما طالب البيان الختامي للمؤتمر بضرورة دعم المنظمات الشبابية السياسية ماليا من قبل الدولة.
وكشفت مصادر لجريدة “العمق” أن المؤتمرين، في المؤتمر المنعقد بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة، انتخبوا أعضاء المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية، على أن يتم انتخاب أعضاء المكتب الوطني في أول دورة للمجلس الوطني.
وفي بيانه الختامي، قال المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، إن تأهيل المشهد السياسي الشبيبي، وتطوير الأداء السياسي للمنظمات السياسية الشبيبية، حتى تتمكن من لعب أدوارها في التنشئة السياسية، رهين بتعزيز حضورها وسط المشهد السياسي عامة.
وتابع المصدر أن ذلك لا يمكن إدراكه إلا إذا كانت هذه المنظمات قادرة على ضمان استمرار أنشطتها وأساليبها النضالية، وفي هذا الإطار، طالب المؤتمر بضرورة أن تكون هذه المنظمات الشبيبية السياسية مدعمة ماليا من طرف الدولة.
وفي سياق متصل، اعتبر البيان أن “إخراج الحركة الطلابية، من وضع الأزمة التي تعيشها، رهين بمدى انخراط جميع الفعاليات الطلابية في الدفع نحو تجديد أساليب عمل مكوناتها، وفي قدرتها على التكيف مع مجموع التغيرات التي عرفها المجتمع المغربي، وبالتالي الساحة الجامعية”.
وأكد المؤتمرون على ضرورة استمرار القطاع الطلابي الاتحادي في “لعب مهامه الأساسية المتمثلة في نشر قيم الديمقراطية والحداثة وسط الجماهير الطلابية، وفي الدفاع عن مصالحها”، مؤكدين على ماورد في كلمة ا الكاتب الأول ادريس لشكر في افتتاح المؤتمر، حيث دعا إلى ضرورة فتح ملف الأحياء الجامعية، لاسيما في ما يتعلق بأوضاعها وبطبيعة المشرفين على تدبيرها.
وأضاف المصدر ذاته أن تأهيل أوضاع الشباب “يفرض أولا تبني سياسات عمومية خاصة بالشباب، وبصورة تتأسس على معطى أن الشباب ليس فئة موحدة، بل هو مجموعة من الفئات المتباينة على أساس معايير متعددة، ومن جهة ثانية يستوجب التفكير في تأهيل الفضاءات الشبيبية، كدور الشباب والنوادي السينمائية…إلخ، على اعتبار أنها كانت دائما الحاضن للإبداع والتربية على المواطنة والحقوق والحريات”.