بقلم حليمة صومعي – جريدة البديل السياسي
لا تسألني لماذا أحبك
وكيف احتار لساني
ولكن….
عيوني تقول
ورنة صوتي.. وصمتي
وكل الذين رأوني قالوا
اني أحب…..
لقد توسدت الفؤاد
وكسرت كل القيود
فإن لقاء العيون
تفتح بابا لطير سجين
أخاف عليه إذا صار حرا
أخاف عليه إذا حط
فوق يديك
ولكنني في المساء أبوح
وأسير في ردهات السكينة
وأفتح أبواب صدري
أناجي ضياء المدينة
يا ضياء إروي قلبي
فإني أحب
أقول له يا أنيس المراكب
والراحلين.. أحبك
أحس كأن المدينة تدخل قلبي
وأناسا يسيرون جنبي
فأحكي لهم عنك
كما جئت……. حبيبي جاء
وألقت بنا الريح
في شط جوعي ..
فأطعمته قطعة من…