إن الوضع الحالي الذي تعيشه الساحة التعليمية، لا يمكن فهمه إلا من خلال فهم القاعدة الاستراتيجة التالية : إن مشروع الإصلاح قد يكون سيئا بالنسبة لمن هم موضوع له ، ولكنه جيدا بالنسبة لمن صمموه وأخرجوه إلى حيز الوجود ، وتنزيلا لهذه القاعدة يمكن القول إن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية سيئا بالنسبة لرجال ونساء التعليم ، لكنه جيدا بالنسبة لمن يملكون سلطة القرار، لأنه يسهم في تحقيق رهانات النموذج النيوليبرالي الذي فرض على المغرب من قبل الدول الغربية ومؤسساتها المالية العالمية – صندوق النقد الدولي ، البنك الدولي -.
رهان الخصخصة :
إن الإضراب عن…
Laisser un commentaire