قال تعالى في الآية ٩٢من سورة الأنبياء : (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) إنها أمة العقيدة واللغة والتاريخ والجغرافيا والإرث الإنساني الشاهد على حضارتها المجيدة التي سطعت شمسها على الآخر ، ذات مقومات ووشائج متينة لا ينبغي لشكليات الدولة المعاصرة أن تنال من هيبة عظمتها، وامتها حية لن تموت وإن نامت ، وينبغي أن يكون التوافق البناء أولى الأولويات ويتقدم كل المسائل والأجندات وعلى اساس منه يتبلور سلوكنا السياسي وتنهض قممنا بلا انقسامات أو خلافات، قراراتنا مستمدة من مصلحة شعوبنا وخدمة أوطاننا، وجرى العرف أن تنعقد القمم العربية إما في دوراتها العادية…
Laisser un commentaire