اللامبالاة وعدم الاهتمام الذي لم يتجنب كتاب النظام وبعض مسؤوليه الحديث عنه وتبريره فحسب بل وسعوا إلى التغطية على مسببات ذلك وطرحه كإفراز حدث لتوه ووبمبرراتهم أنفسهم بعيدا عن الحقيقة، وهنا سنبرره نحن ونوضحه.. ونقول ماذا يمكن للمرء أن يتوقع في مجتمع عاش قرابة مئة سنة من حياته المعاصرة في القهر والظلم والاضطهاد والقتل والعذاب في كافة مناحي الحياة، مئة سنة من الباطل والخداع والخروج عن القيم الالهية والاجتماعية وتُختتم هذه المئة سنة بسلطة حكم الملالي الذين يمارسون الباطل كله باسم الدين، وشرح أوضاع الشعب الإيراني في ظل حكم ولاية الفقيه أمر يحتاج إلى سردية…
Laisser un commentaire