الرباط..”وجوه مُتَصَوَّرَة” للتشكيلية نادية محفض برواق محمد الفاسي 

بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) تنظم التشكيلية نادية محفض معرضا فنيا تحت عنوان: “وجوه مُتَصَوَّرَة”. يفتتح المعرض يوم الجمعة 10 نونبر 2023 على الساعة السادسة مساء برواق محمد الفاسي ويستمر إلى غاية 25 من الشهر نفسه.

يندرج هذا المعرض في إطار السيرورة الجديدة التي تعرفها الفنون بالمغرب كما يطمح أن يسهم في النقاش العمومي الدائر حاليا حول الفن المعاصر بالمغرب وثقافته.

“ما وراء الجلد … الإنسان”، بهذه العبارة يمكن عنونة أعمالي الأخيرة المتمحورة حول السحنات. إن مسيرتي المهنية، التي بدأت كطبيبة طوارئ بالمستعجلات وانخراطي الاجتماعي في البعثات الطبية – الإنسانية، كانتا بالنسبة لي تجارب كافية لإثارة أسئلة عن الإنسان.” تقول نادية محفض مضيفة أن “التمثيلات المعروضة في هذا المعرض، تعتبر بالنسبة لي، وجوها أكثر منها بورتريهات. إنها وجوه أرغب في تمثيلها بدون أية هوية أو جنس أو سن أو عرق أو حتى مرجعيات…الخ، إنه الإنسان في حالته الخَامَةُ.”

وتتابع نادية محفض بالقول “إن عملي هذا ينبع من رغبة عميقة، جوانية، تقودني وبدون توقف إلى البحث عن شجون الإنسان ومعاناته وأفراحه وأحلامه …وقد انتهى بي المطاف خلال بحثي هذا، إما بوعي أو بغير وعي، أنني منحت لهذه المخلوقات “حجابا مستعارا” لونه أزرق، منحته إياهم كهبة لمرافقتهم في رحلة صمودهم. كل ذلك أملا ربما في التخفيف عنهم جراء الرعب الذي قد يبدو أنهم يتعرضون له. ولكن بالرغم من انطباعات الألم والصراخ التي تهيمن على وجوههم في معظم الأوقات، وبالرغم من حالات الدهشة والخجل والحزن أو حتى ذاك الذهول الذي قد تبديه وجوههم في أحيان أخرى، إلا أن وجوههم تظل وفية في وهب نفسها لنا بإيقاع أكثر هدوءا ومُسالَمَة.”

“هذا الحجاب، الذي سيتحول في أعمالي، وفي أحيان كثيرة، إلى اللون الأحمر، ربما قد يكون حضوره تحت تأثير الأحداث الرهيبة والمروعة التي عاشها ويعيشها عالمنا المعاصر في الآونة الأخيرة…” تؤكد نادية محفض قبل ان تختم بالقول : “ولأن المناسبة شرط، أهدي هذا العمل إلى ضحايا ومنكوبي زلزال الحوز الأخير وكذلك إلى ضحايا وشهداء فلسطين…”

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *