طوفان التعليم والمستقبل

Écrit par

dans

أمين سامي

إن الصراع القائم في قطاع التعليم في أي بلد سواء كان متقدما أم سائرا في طريق النمو، له جذوره وامتداداته عبر التاريخ والحضارة الإنسانية.

إن العالم بأسره متفق تماما وبدون أدنى شك أن تطوير قطاع التعليم وزيادة ميزانية البحث العلمي وتطوير الخدمات الصحية والفلاحية هم الأساس في تقدم الشعوب والدول. ولكن لكل إصلاح ضريبة ونتيجة لذلك، ولقد عرف الإنسان منذ الثورة الحضارية الأولى أربعة تطورات للمدرسة في العالم، بدءا بالمدرسة الزراعية التي جاءت مع الثورة الزراعية، ثم مع الثورة الحضارية الثانية ظهرت مدرسة الدولة لتواكب متطلبات الثورة الصناعية واعداد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *