الصحيفة – حمزة المتيوي
مرة أخرى، يعود رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ليذكر المغاربة بأنه يمثل أوضح نماذج « زواج المال بالسلطة » في المغرب، فالرجل استطاع الظفر بصفقة إنجاز أكبر محطة لتحلية مياه البحر، المخصصة لتزويد جهة الدار البيضاء – سطات بمياه الشرب، بالإضافة إلى سقي مساحات شاسعة من أراضيها الفلاحية، في صفقة كان فيها المنافس والحكم أيضا.
هذا المشروع، وإن كان آخر أشكال « استفادة » أخنوش، من خلال شركاته التابعة لمجموعة « أكوا هولدينغ »، من المشاريع الضخمة بالمملكة، بشكل أقرب ما يكون إلى « الاحتكار »، إلا أنه ليس إلا محطة واحدة ضمن محطات عديدة لـ »تملُك » أخنوش لحاجيات…
Laisser un commentaire