المغرب مؤهل ليكون مركزا قاريا وعالميا في رياضة الألعاب الإلكترونية

Écrit par

dans

أصبحت رياضة الألعاب الإلكترونية تستأثر باهتمام بالغ في الآونة الأخيرة بالمغرب، خصوصا في صفوف الشباب الذين استهوتهم هذه الرياضة، ما أثمر نتائج مميزة للأبطال المغاربة على المستويين الإفريقي والعالمي.

في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، يبرز رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، هشام الخليفي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الكونفدرالية الإفريقية للرياضات الإلكترونية، الإمكانيات التي تتوفر عليها المملكة في مجال رياضة الألعاب الإلكترونية، والإجراءات التي تقوم بها الجامعة من أجل تطوير وتنظيم ممارسة هذه الرياضة والإنجازات التي حققها الأبطال المغاربة.

1 – كيف تقيمون الطفرة التي تعرفها رياضة الألعاب الإلكترونية بالمغرب؟

تتوفر المملكة على كل الإمكانيات التي تؤهلها لتكون مركزا قاريا وعالميا في مجال الألعاب الإلكترونية، بفضل شريحة مهمة من الممارسين تبلغ حوالي 4 ملايين ممارس فعلي و 8 ملايين محتملين. كما تتوفر على لاعبين على أعلى مستوى، وبنيات تحتية في مجال الاتصالات. ونحظى أيضا بدعم كبير من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل. كما نشتغل على تشجيع الممارسة المسؤولة وليس إدمان اللعب.

وهناك 75 مركزا للشباب مجهزة بقاعة للألعاب الإلكترونية من أحدث جيل في كل جهات المملكة. وقمنا بتكوين 40 مدربا من أجل مواكبة عمل هذه المراكز.

ولا يمكن لدعم القطاع العام لوحده أن يساعدنا على تحقيق أهدافنا، بل ينبغي أيضا انخراط القطاع الخاص من أجل تجهيز بنيات احترافية ودعم لاعبين محترفين، من أجل تحقيق أهدافهم.

2 – ما هي الإجراءات التي تقوم بها الجامعة من أجل تطوير رياضة الألعاب الإلكترونية ؟

تركز الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية في عملها على خمسة محاور، وهي تطوير ممارسة رياضة ألعاب إلكترونية مسؤولة لدى الشباب وتجنب سقوطهم في شراك الإدمان والاستفادة من اللعب الإلكتروني، وإقامة منافسات وطنية ودولية جذابة بهدف اختيار اللاعبين الذين يمثلون المغرب في المنافسات القارية والدولية، ووضع شعب للتكوين المتخصص في اللعب الإلكتروني، وتثمين جاذبية المملكة في مجال الألعاب الإلكترونية، وضمان تمثيلية للمملكة في الهيئات الإقليمية والدولية، ومواكبة التحول الرقمي للرياضة على مستوى المملكة.

وقد تكللت المجهودات التي تقوم بها الجامعة بتحقيق نتائج متميزة على المستوى الفردي والفرق. ومن بين هذه النتائج الفوز ببطولة إفريقيا والشرق الأوسط للعبة فيفا في 2023، وربع نهائي كأس العالم لفيفا الإلكترونية (FIFAe Nations CUP) في 2023 واحتلال المركز الـ 6 على مستوى العالم في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم للألعاب الإلكترونية، والفوز ببطولة إفريقيا لكرة السلة الإلكترونية لسنتين على التوالي (2022 و2023)، والفوز ببطولة إفريقيا للعبة (ببجي) على الهاتف لسنتين على التوالي (2022 و2023)، والانضمام إلى أفضل أربعة على مستوى العالم في بطولة العالم 2023، والفوز بالميدالية الفضية للفريق النسوي (فالورون) في العصبة العربية لكرة القدم الإلكترونية في 2022 والميدالية الفضية في لعبة كرة القدم الإلكترونية للرجال في 2023.

3 – ما هي أهداف الجامعة على المديين القريب والمتوسط؟

الأولوية بالنسبة للجامعة تتمثل في إدماج أكبر عدد من الشباب من أجل إتاحة الفرصة أمامهم للولوج إلى مجال الألعاب الإلكترونية في ظروف مثالية للممارسة عبر إطلاق البطولة الوطنية الإلكترونية. كما تهدف الجامعة إلى مواكبة كل الفرق الوطنية من أجل تطوير الأداء وإلهام الأجيال القادمة. ونطمح إلى جعل المملكة مركزا للألعاب الإلكترونية على المستوى الإفريقي. وهذا يتيح خلق فرص للشباب ليستثمروا في شغفهم و يطوروا مهاراتهم في بلدهم.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *