يؤسفنا مرة أخرى أن نخبركم السيدات والسادة الأساتذة بالمؤسسة أن العميد “الذي ابتلانا به الله” قد فَقَدَ صوابَه ومنطقه وذالك بتنصيب نفسه حَكَماً مُتحكِّماً في كل أطوار العملية الانتخابية بما يتماشى ومصالحه من جهة وبما يتناسب مع مزاجه الشخصي من جهة أخرى.
فَعِوَض أن يكون العميد ساهراً على إستحقاق انتخابي فقد أضحى مشغولاً بحملة انتخابية تُدار بأوامر وتعليمات تحت يافطة التهديد والترغيب بعدما قام العميد بانتقاء لائحة أسماء التابعين له بإحسان إلى يوم التوقيع عن التعويضات وتحقيق المكاسب الشخصية الموعودة، و أيضا حتى يتسنى للعميد تشكيل مجلس على…
Laisser un commentaire