ليلى صبحي
بدأ رئيس الوزراء الجديد لإسبانيا، بيدرو سانشيز، بكسر التقليد عندما لم يختر المغرب كوجهته الأولى في الزيارات الأجنبية بعد توليه المنصب، وبدلاً من ذلك، قام بتنسيق زيارات إلى بلجيكا وإسرائيل وفلسطين، مما يشير إلى تحول عن التقليد السائد لزيارة الرباط أولاً.
ويرى المراقبون هذه الخطوة كخطوة إيجابية، تشير إلى النهاية المحتملة للعلاقات المتوترة بين مدريد والرباط، كما تعتبر محاولة لتقليل التوترات وتعزيز الحوار بين البلدين.
وتشير أيضا التطورات الأخيرة إلى تزايد الطموح للتعاون بين إسبانيا والمغرب، ففوز سانشيز في الانتخابات أدى إلى تولي مراكز حكومية…
Laisser un commentaire