الإضرابات تنتقل إلى قطاع الرياضة.. لاعبو البطولة الوطنية يعلقون التداريب ويطالبون بمستحقاتهم

Écrit par

dans

انتقلت حمى الإضرابات من قطاع التعليم إلى الرياضة، حيث شلت إضرابات اللاعبين عددا كبيرا من الأندية الوطنية لكرة القدم، بقسميها الأول والثاني، للمطالبة بمستحقاتهم المالية.

وبعد بداية الأسبوع الجاري، رفض لاعبو شباب المسيرة إجراء تداريب بالعيون، احتجاجا على تأخر صرف أجورهم الشهرية ومنح التوقيع، كما قاطع لاعبو حسنية أكادير التداريب لليوم الثاني عشر على التوالي منذ تشكيل لجنة تصريف الأعمال، ولليوم 31 منذ اندلاع الأزمة.

وطلب لاعبو مولودية وجدة من المدرب فوزي جمال إبلاغ إدارة الفريق بمنحها آخر مهلة قبل تنفيذ الإضراب عن التداريب والمباريات، وأقنعهم بخوض مباراة حسنية أكادير، نهاية الأسبوع الماضي، على أساس تأجيل الإضراب إلى هذا الأسبوع.

ويعاني لاعبو الفريق الوجدي مشاكل كثيرة، إذ لم يتوصلوا بمستحقات تعود إلى الموسم الماضي. ورفض لاعبو شباب المحمدية إجراء التداريب، قبل أن يتدخل هشام أيت منة، رئيس الشركة الرياضية، الذي صرف لهم راتب شهر، وأقنعهم بخوض مباراة الرجاء في آخر لحظة، علما أنهم أضربوا قبل ذلك لأكثر من ستة أيام.

وقاطع لاعبو اتحاد طنجة التداريب طيلة الأسبوع الماضي، ورفضوا التنقل إلى المحمدية لخوض مباراة المغرب التطواني، إذ اعتصموا في محطة القطار لساعتين، دخلوا بعدها في حوار مع الرئيس محمد الشرقاوي، خلص إلى السفر لإجراء المباراة وتأجيل الإضراب إلى هذا الأسبوع، في حال لم يف بوعوده.

وهدد المدرب طارق السكتيوي بالاستقالة من المغرب الفاسي، في حال لم يوفر المسؤولون الظروف المواتية للعمل، ومنها تسوية وضعية اللاعبين، في الوقت الذي استقال فيه الرئيس إسماعيل الجامعي من منصبه قبل أكثر من أسبوعين.

ورغم استقالته، صرف الجامعي للاعبين بعض مستحقاتهم، لتفادي إضرابهم عن التداريب.

واضطر عبد اللطيف المقتريض، رئيس الدفاع الجديدي بدوره، إلى الاجتماع باللاعبين، وصرف أجر شهر من ماله الخاص، لإقناعهم بإجراء تداريب الأسبوع الماضي، بعدما رفضوا في البداية خوضها.

ووصفت مصادر مطلعة الوضع بأولمبيك آسفي بالقنبلة الموقوتة، منذ اعتقال رئيسه محمد الحيداوي، وقالت إن اللاعبين والمدربين والمستخدمين يعانون مشاكل كبيرة في تدبير أبسط حاجياتهم اليومية. وزاد في حدة الأزمة بأولمبيك آسفي طعن مستشارين بالمجلس الجماعي في صرف منحة للفريق، بدعوى وجود حالة تناف في عضوين بلائحة منخرطي النادي.

ولم يتوصل لاعبو يوسفية برشيد برواتب ثلاثة أشهر ومنح التوقيع بأكملها، في ظل حالة “البلوكاج” التي يعانيها النادي، في ظل نزاع حول رئاسة الشركة الرياضية، وتأخر انتداب رئيس بديل بعد توقيف عبد الغني شاكر سنتين.

وحسب ما نشرته الصباح، فباستثناء الفتح الرياضي والجيش الملكي ونهضة بركان، فإن باقي الأندية تعاني صعوبات في الوفاء بالتزاماتها تجاه لاعبيها، بسبب الأزمة المالية وسوء التسيير وتراكم الديون.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *