مطعم مراكشي زينته اعلام فلسطين، ثم نزعت!
إدريس الأندلسي
تعلمت أن أفرق بين الفدائي و المغتصب للأرض في فلسطين في الحي الذي تربيت و عشت فيه طفولتي و جزءا من شبابي.
هذا الحي قديم جدا و يوجد بين ضريحي أبي العباس السبتي المعلم في مجال ” الجود” أو لنقل بلغة عصرنا ” الإقتصاد التضامني الإجتماعي “، و ضريح سليمان الجزولي الذي أسس لثقافة صوفية امتزجت بتحرير الأرض من طغيان البرتغال.
كان ذلك سنة 1967 بعد حرب شاركت فيها أمريكا و لم تكن فيها إسرائيل إلا مجرد مستفيد فوري.
الأمر أن هذا الكيان لم ينتصر أبدأ و لكن حماته من الغرب هم من سخروا كل إمكانياتهم لفرضه على الشرق…