أسئلة أزمة التعليم كتسيان أجوبة واش الاحتجاج للانتصار لحق الأساتذة ولا لأجندة خفية بعدما توفرت أرضية إنهاء الاحتقان بالقطاع

Écrit par

dans

أسئلة أزمة التعليم كتسيان أجوبة واش الاحتجاج للانتصار لحق الأساتذة ولا لأجندة خفية بعدما توفرت أرضية إنهاء الاحتقان بالقطاع

أنس العمري -كود///

بدات كتوفر الأرضية للدفع بأزمة التعليم نحو الإنفراج بتهييء ظروف عودة الأساتذة المضربين إلى الأقسام لاستئناف الدراسة، بعدما استجابت الحكومة إلى مطالب الشغيلة التعليمية باتفاقها مع النقابات الموقعة على محضر 14 يناير 2023 على تفعيل مجموعة من القرارات في مسار مراجعة النظام الأساسي، وذلك ضمن جولات تفاوضية عززتها أخيرا دينامية تواصلية قوية أطلقتها وزارة الداخلية إسهاما منها في إنقاذ هذا الموسم الدراسي والتلميذ لي كيبقى الأكثر تضررا من وضعية مصابة فيها المدرسة العمومية بشلل تام.

غير أن هذه الأرضية كتساين أجوبة واضحة على انخراط الجميع، بشكل استثنائي وكل من موقعه مع تغليب المسؤولية الأخلاقية والتربوية والنضالية في مثل هكذا مواقف، في تعبئة محورها الأساسي التلميذ لي خاصو يرجع للحياة المدرسة في أقرب وقت.

وهاد الأجوبة بالخصوص مطالب يقدمها التنسيق الوطني للقطاع، الذي يتطلع الرأي العام الوطني إلى شكل تفاعله مع مخرجات أول اجتماع تعقده اللجنة الوزارية الثلاثية بعد مجالسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش للمركزيات، والذي احتضنته، أمس الخميس، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

فأمام ما حمله هذا اللقاء من قرارات مهمة اتفق على تفعليها، وفي مقدمتها إصدار دورية تنص على تجميد النظام الأساسي الجديد، تحولت بوصلة التساؤل والاستفسار في خضم النقاش العمومي المفتوح على الأزمة وشكون المتسبب في تمديد عمرها الاحتجاجي، لتوجه إلى جبهة التنسيق الذي وضعته هذه الدينامية الإيجابية في التعاطي مع الأزمة أمام “اختبار نوايا”.

وهو اختبار حاضياه فيه الأسر والرأي العام، والتي من خلال الإجابات المقدمة باغة تتأكد من أن واش مواقف التصعيد كانت بالفعل من أجل الضغط لتحقيق مطالب الشغيلة التعليمية، ولا غيتعطى الدليل الواضح لي غيحسم شكوكها بخصوص وجود عقبة ستبقى دائما مختفية وسط موجة الاحتجاجات، وغا تستمر في الركوب عليها مهما اتخذت من خطوات عملية لحلحلة الملف، بحثا عن تحقيق أجندة معينة، إخراجها طبعا موضوعة فيه العدل الإحسان فمرمى الاتهام، لأنها دائما ما كتلعب دور قيادي في أي احتجاجات بمطالب اجتماعية بما يخدم مصالحها.

دابا الأمور واضحة يا إما احتجاجات غرضها تخدم الأساتذة ولا الجماعة. وهادشي غيبان في الأيام المقبلة، لي المفروض المشهد لي غاصو يسودها بعد العطلة هو عودة الأساتذة المضربين للأقسام واستئناف التلاميذ لحياتهم الدراسية.. وهذا سيتحقق بفتح المجال أمام المفاوضات بين الحكومة والنقابات تاخود طريقها ومسارها لي يجيب للأساتذة حقوقوها بلا مزايدات أو يتوظفو في معركة غتخسرها الأجندة الخفية للجماعة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *