
الخط :
A-
A+
لم يكن مستبعدا أن يتصدر المغرب قائمة الدول الإفريقة التي تشهد ارتفاعا صاروخيا في أسعار المحروقات، حيث حل في المرتبة السابعة بعد زيمبابوي وموريشيوش وسيشيل وبوروندي والسنغال وجمهورية إفريقيا الوسطى، وهي الدول التي تشهد ارتفاعا كبيرا في سعر المحروقات.
ويرى خبراء أن الأسعار المطبقة بالسوق الداخلية المغربية تعرف عدم التوافق مع الأسعار الدولية، وهناك دائما ارتفاع سريع للأسعار وذلك تجاوبا مع أي ارتفاع في الأسعار الدولية، والعكس، يحدث انخفاض بطيء في السوق الداخلية للمحروقات ولو أنه في الأسواق الدولية تتراجع وتنخفض لمستويات يمكن أن يستفيد منها المواطن المغربي.
إليكم الترتيب..
الرتبةالدولةسعر الوقود (لتر/دولار)التصنيف العالمي1.
جمهورية افريقيا الوسطى
1.832 دولار
26
2.
السنغال
1.646 دولار
44
3.
بوروندي
1.595 دولار
484.
سيشيل
1.573 دولار
51
5.
موريشيوس
1.566 دولار
53
6.
زيمبابوي
1.560 دولار
55
7.
المغرب
1.530 دولار
56
ويعد الضغط الواقع على شبكات النقل من أكثر التأثيرات وضوحا لارتفاع أسعار الوقود، حيث يؤدي ارتفاع سعر البنزين إلى رفع نفقات التشغيل للمستهلكين والشركات على حد سواء، بدءا من التنقلات اليومية وحتى نقل السلع.
ونتيجة لذلك، ترتفع عادة أسعار السلع والخدمات الاستهلاكية، مما يجعل من الصعب على المواطنين الحفاظ على نمط حياتهم وعاداتهم الاستهلاكية.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصناعات التي تعتمد على الطاقة، مثل التصنيع، ضربة كبيرة عندما ترتفع تكاليف الوقود، فزيادة تكلفة الإنتاج والنقل يمكن أن تعيق القدرة التنافسية للصناعات المحلية في السوق العالمية، وبالتالي تجعل حياة المواطنين غير مريحة للغاية.
ولسوء الحظ، هذا هو واقع العديد من الدول الإفريقية التي تتعامل حاليا مع ارتفاع تكاليف الوقود، في حين أن بعض الاقتصادات المذكورة لاتزال تعمل على النحو الأمثل بغض النظر عن ارتفاع أسعار الوقود، فيما تواجه أخرى تحديات كبيرة.
Laisser un commentaire